العلاجات

العلاج بالخلايا الجذعية في الهند

 

 

استيمسيل ساينسز هي شركة بحثية تهتم بالتطبيق العملي لعلاجات طب إعادة الترميم  و هي أحدي  رواد شركات الخلايا الجذعية في الهند. في استسيل ساينس نحن شغوفون بالإمكانات اللامحدودة للخلايا الجذعية في قدرتها على أن تكون علاج الي اي قد تصيب الجسم. بهذا الإيمان ،نحن نجتهد لتوصيل تقنيات آمنة و فعالة لعلاج المرضى في جميع أنحاء العالم و بأعلى المستويات طبيا . نحن نعمل مع العديد من أمهر الأطباء بالعالم في هذا المجال.  نحن ساهمنا في العديد من التجارب الإكلينيكية و الاختراعات حول العالم  لضمان تحسين سلامة و فعالية نظام الجودة بامتياز. 

مختبراتنا  المجهزة بأحدث التقنيات في العالم لتواكب التطور و الإبداع البحثي  يستفيد منها الآلاف من المرضى سنويا في إيجاد وسيلة طبيعية، آمنة و فعالة في علاج ليس فقط الأمراض المهددة للحياة ولكن أيضا الأمراض التي يمكن الوقاية منها ، و علاجات التجميل و مضادات التقدم في السن .

رؤيتنا :

طب إعادة الترميم سوف يكون قريبا أحد أهم الخيارات العلاجية المطبقة بغض النظر عن نوع المرض أو مدى تطوره .الله خلق بأجسامنا القدرة و الوسائل المناسبة لمواجهة أي علة أو مرض يهددها. استخدام بروتوكولات طب إعادة الترميم مثل الخلايا الجذعية البشرية مقرونا بعلاجات أخرى مساعدة سيصبح قريبا الوسيلة الأساسية المتبعة في علاج الأمراض . استيمسيل ساينسز ترحب بكم ، من خلال هذه المقالات سنتحدث عن ماهية الخلايا الجذعية و كيف انها ستغير الكثير من الممارسات العلاجية في الطب الحديث أيضا نرجو منكم تصفح موقعنا للتعرف على العديد من المرضى الذين آمنوا بعلاج الخلايا الجذعية و أعطوا نفسهم فرصة ليتمتعوا  بالشفاء و اسلوب حياة صحي و سليم.

مهمتنا:

مهمتنا هي أن نكون في مقدمة البحث العلمي في العالم في مجال طب إعادة الترميم. نحن نجتهد لتطوير بروتوكولات جديدة أكثر فعالية و تقنيات مفيدة للمرضى لتجعل من طب إعادة الترميم المحور الأساسي للعلاج بغض النظر عن نوع المرض.

هدفنا:

قيادة العالم أجمع في توفير خطة علاجية شاملة لأمراضه و جعل طب إعادة الترميم أحد أهم خيارات العلاج. هدفنا هو شفاء المريض شفاءا تاما من خلال تهيأة الجسم بزراعة الكمية و النوعية المناسبة من  الخلايا الجذعية المستخرجة من مصدر مناسب حسب نوع المرض ثم تجهيزات مرحلة زراعة الخلايا الجذعية و ما بعد زراعتها و المتابعة الدورية للمرضى. هدفنا هو تكامل بروتوكولات طب إعادة الترميم مع بروتوكولات الطب عموما لضمان مد المريض بأقصى رعاية طبية ممكنة متمثلة في تكامل الطب الباطن و الجراحة و طب إعادة الترميم.

استيمسيل ساينسز تستخدم أفضل وسائل فصل و معالجة الخلايا الجذعية في العالم. هذه التقنية تضمن حيوية عالية علي الخلايا الجذعية المعالجة و بإمكانها تركيز الخلايا عدة مرات بهدف إستخدامها لأغراض علاجية.

لماذا علاج الخلايا الجذعية مهم؟

الخلايا الجذعية هي الخلايا الذكية بأجسامنا ، لديها القابلية للأقسام و التجدد الي عدد لا حصر له من أنواع الخلايا المتخصصة بالتالي فهي يمكن أن تتحول إلى خلايا قلبية أو خلايا الكبد أو الدماغ وغيرها الكثير ، لتساعد في علاج المناطق المتضررة.

لديك أحد سببين يدفعانك للاطلاع على هذا المقال؛ أما أنك صدمت بأن الطبيب ليس بوسعه فعل الكثير من أجل علاج مرضك أو مرض أحد اقرباءك المزمن ؛ أو أنك تريد الاطلاع على آخر تطورات الطب.

في كل الأحوال نحن سعداء كونك فكرت في علاج الخلايا الجذعية كأحد الخيارات، و هو أيضا يسمى مستقبل الطب

تم اكتشاف التقنية الحديثة بالخلايا الجذعية  و التي تساعد في علاج الأعراض بصورة فعالة لا تقارن مع العلاجات التقليدية.الخلايا الجذعية هي الخلايا الأم فإذا افترضنا أن الجسم هو المنزل فالخلايا الجذعية هي رب المنزل.

تتميز الخلايا الجذعية بخصائص ثلاث هي :

-يمكنها الانقسام إلى ما لا نهاية دون فقدان أي من صفاتها و خصائصها.

مع كل انقسام تحافظ على عددها أولا ثم تواصل الانقسام-

-تستطيع التمايز إلى أي نوع من الخلايا باختلاف مصادرها

عندما يكون الجسم في أزمة،  ينشد المساعدة فتهاجر الخلايا الجذعية الموجودة بالجسم اصلا إلى مكان الإصابة لتقوم بترميم الضرر. مع تطور المرض يحتاج الجسم لمزيد من الخلايا الجذعية لخلق استجابة أقوى و ضمان شفاء اسرع. عبر تقنيات حديثة يمكن توفير علاج الخلايا الجذعية لعلاج الضرر بالإضافة للعديد من الأمراض و لاختيار هذا الخيار يجب أولا فهم فوائده:

بسيط فعال و مرضي :

مقارنة بخيارات العلاج الأخرى فإن العلاج بالخلايا الجذعية بسيط و فعال و لا يتضمن تدخلا جراحيا يذكر و لأن الخلايا الجذعية  مأخوذة من المريض نفسه فهي آمنة و لا تحفز رد فعل مناعي بل كل ما تحتاجه هو إقامة يوم واحد فقط بالمشفى و تخدير موضعي للألم.

علاج أخلاقي:

العديد من الناس قد يسأل ما إذا كان العلاج بالخلايا الجذعية اخلاقيا؟ الإجابة هي نعم لانها معزولة من جسم المريض نفسه ، على عكس الخلايا الجذعية المعزولة من الحبل السري أو الجنين و التي تتطلب التضحية بالجنين.

متوفرة بسهولة :

هنا في استيمسيل ساينسز نقوم بنقل الخلايا الجذعية الذاتية المعزولة من نخاع العظم أو النسيج الدهني للمريض نفسه . نخاع العظم يتجدد كل ثلاثة أشهر تلقائيا بسبب وجود الخلايا الجذعية به و بالتالي هو يمثل الخيار الأمثل لسحب عينات الخلايا الجذعية .

أيضا النسيج الدهني و الذي قد يكون غير مرغوب فيه لدى الكثيرين  يحتوي على الكثير من الخلايا الجذعية و التي تقوم بترميم الجلد.  إذن فالمواد الخام موجودة اصلا بجسم الإنسان و كل ما يتوجب فعله هو سحبها و الاستفادة منها في مواقع الضرر و نحن في استيمسيل ساينسز ماهرون في عزل الخلايا الجذعية من هذين المصدرين دون ضياع الوقت أو المال للمريض و دون شعوره بأي ألم.

الأمراض المزمنة يمكن علاجها:

يفترض أن تكون الخلايا الجذعية هي الخيار الأفضل للعديد من الأمراض القاتلة و التي ثبت إلى حد ما عدم قابليتها للشفاء التام بواسطة الأدوية و العلاجات المعتادة.في الدراسات التي نشرت في العديد من الصحف الطبية العالمية منها و المحلية فإنه يتضح أن هناك زيادة واضحة في عدد الأمراض التي يمكن شفاؤها باستخدام تقنية نقل الخلايا الجذعية .  مثلا ؛ العديد من الأمراض المصنفة أمراض غير قابلة للعلاج يتم التعامل معها عبر إعادة التأهيل فقط مثل العلاج الطبيعي و علاج الحديث و غيرها و التي بالكاد تكفي لتخفيف الأعراض دون توفير شفاء تام من المرض.

على العكس تماما فإن الخلايا الجذعية قادرة على عكس تأثير المرض بواسطة مزاياها الثلاث سابقة الذكر و هي إصلاح-اعلدة ترميم و إعادة شباب . ربما لا تستطيع الخلايا الجذعية شفاء المرض تماما إلا أنها تستطيع إيقاف تطوره

تكلفة العلاج بالخلايا الجذعية:
مقارنة بتكاليف العلاجات التقليدية الأخرى مثل زراعة الأعضاء و الجراحة فإن زراعة الخلايا الجذعية أقل تكلفة و هي فعالة جدا و أيضا لا توجد تكاليف ما بعد العملية لأن زراعة الخلايا الجذعية تتم في يوم واحد و باستخدام التخدير الموضعي

البحوث الجديدة :

على نطاق العالم هناك أبحاث جديدة كثيرة تهدف لتطوير فعالية العلاج بالخلايا الجذعية  بطريقة فعالة و سريعة . بالتالي من المتوقع أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه زراعة الخلايا الجذعية هي الخيارالروتيني الأفضل للعلاج و لكن إلى حين حدوث ذلك فإن علاج الخلايا الجذعية متوفر لهؤلاء الذين يعانون من أمراض قاتلة مثل فشل الكلى.

 .عموما يجب على الجميع أن يمتلكوا معلومات محدثة عن تطور العلاج بالخلايا الجذعية و ذلك لأنك لا تدري متى ستحتاجه أو سيحتاجه أحد اقرباءك...

 


العلاج بالخلايا الجذعية في الهند:


الامراض التي تعالج بالخلايا الجذعية في الهند:

علاج التصلب الجانبي الضموري بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج امراض العين بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج الزهايمر بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج اصابات الدماغ | الراس بالخلايا الجذعية.

علاج امراض القلب بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج السكري بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج الشلل الدماغي بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج مرض باركينسون بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج التصلب اللويحي| المتعدد بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج ضمور العضلات بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج إصابة الحبل الشوكي بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج مرض التوحد بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج السكتة الدماغية بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج العقم | الضعف الجنسي بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج مفاصل الركبة بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج مفاصل الورك بالخلايا الجذعية في الهند.
علاج هشاشة العظام بالخلايا الجذعية في الهند.


لقد أضحت الخلايا الجذعية تلك الخلايا الصغيرة الضئيلة الحجم التي لم يكن في الماضي القريب يهتم بها أو تسترعي انتباه أحد من علماء البيولوجي  ثورة في علم الطب الحديث، حيث قلبت الموازين التي كان متعارف عليها والتي كانت من الثوابت الراسخة السنوات عديدة في عالم الطب والعلاج.
من منا لم يشاهد أحد الأفلام القديمة أو حتى أفلام الخيال العلمي، حيث كان يهب علينا فيها البطل الذي أصابه المرض وأعي الأطباء في علاجه ويئسوا من شفائه، من سرير المرض واقفا على قدميه بعد أن قام أحد الحكماء بوصف دواء ما لا يعرف أحد له سر سوى هذا الطبيب الحكيم، وكان هذا الدواء القديم كان يحتوي على الخلايا الجذعية السحرية التي تم اكتشافها حديثا في عصرنا الحديث .
وقد أصبحت الخلايا الجذعية في عصرنا الحالي بمثابة هذا الدواء السحري العجيب الذي يعالج ما عجز الأطباء عن علاجه من العلل والأمراض. يذهب العديد من الملوك والرؤساء والمشاهير من أهل الفن والسياسة إلى مراكز ومنتجعات خاصة في دول أوروبا وأمريكا، حيث يتعاطون هناك حقنة سحرية تحتوي على الخلايا الجذعية، فتهاجر تلك الخلايا إلى موضع الداء وتحل محل الخلايا المريضة أو التالفة وتجدد شبابها، ويتعافى المريض من مرضه ويصبح وكأنه شاب في مقتبل العمر، ويبلغ ثمن تلك الحقنة السحرية المادي أكثر من عشرة ملايين من الدولارات، إلا أن ثمنها الحقيقي لا يمكن تقديره بالمال، إذ أن ثمن صحة الإنسان لا يمكن أن تقدر ولو بأموال الدنيا جميعها.
يتناول هذا الكتاب موضوع العلاج بالخلايا الجذعية أو ما يطلق عليه اسم خلايا الحياة التي يكمن فيها سر الخلق وعظمة الخالق سبحانه وتعالى. يحاول المؤلف في هذا الكتاب سبر أغوار هذه الخلايا الجذعية السحرية، يستحلي غموضها ويستكشف أسرارها، يستقصي وراءها ويبين المصادر التي يمكن الحصول منها على تلك الخلايا، ويوضح أنه يمكن الحصول عليها من نخاع العظام والأجنة البشرية في طور النمو ومن بعض الأعضاء البالغة. بالإضافة إلى أنه يمكن الحصول على الخلايا الجذعية من المشيمة ومن الحبل السري وهي الأعضاء التي عادة ما كان يتم الاستغناء عنها وإلقائها في المخلفات، والتي أصبح لها الآن سعر وثمن غال يتجاوز الملايين من الدولارات وربما يزيد.
يتناول الكتاب أيضا الطرق المختلفة للحصول على الخلايا الجذعية بصورة نقية صالحة للزراعة في الشخص المريض. كما يتناول الكتاب وسائل توصيل تلك الخلايا الجذعية إلى العضو المريض أو إلى موضع الداء، حيث تقوم تلك الخلايا بالتكاثر وتصنيع نسيج جديد لعضو جديد بدلا من العضو المريض مثل القلب والكبد والبنكرياس والكلية.... الخ. ويتناول الكتاب استخدام الخلايا الجذعية في علاج العديد من الأمراض المستعصية التي كان الطب العادي يعجز عن إيجاد علاج ناجع لها، إذ أنه بإمكان الخلايا الجذعية علاج مرض السكر حيث تقوم تلك الخلايا السحرية بتصنيع خلايا البيتا التي تقوم بإفراز الأنسولين التي يكون قد تم تدميرها في مريض.
 بالإضافة إلى ذلك، فقد بدأ العلماء منذ زمن قريب في توجيه الخلايا الجذعية الجنينية في الإنسان إلى التميز والتخصص التكوين الأنسجة والأعضاء المطلوبة، وتحديد الإمكانيات الوظيفية للخلايا المتخصصة الناتجة. وبالرغم من أن هذه الأبحاث ما زالت في مراحلها الأولى، إلا أن الأبحاث التي تم إجراؤها على هذه الخلايا الجذعية قد ساعدت على تطوير طرق مبتكرة لاستبدال الخلايا التالفة وإعادة بناء الأنسجة واستعادة الوظائف الحيوية للأعضاء المريضة أو المتضررة من جسم الإنسان مرة أخرى.
للبحث العلمي تأثير هائل على صحة الإنسان وعلى تحسين نوعية الحياة التي يمكن أن يحياها البشر. يعتبر البحث العلمي ينبوعا لا ينضب من المعرفة، إذ يقدم لنا كل يوم كثيرة من الاكتشافات العلمية الجديدة التي تخدم البشرية في كل المجالات. ويعطي مجال الخلايا الجذعية آمالا عريضة في علاج كثير من الأمراض المستعصية الذي عجز الطب العادي أن يجد لها علاج ناجعة، مثل مرض السكر ومرض باركنسون ومرض الانحطاط العصبي وعيوب القلب الخلقية، علاوة على قدرة الخلايا الجذعية على إضافة الكثير إلى مجالات العلوم الأخرى مثل علم الخلية وعلم الأحياء الجزيئية. ويعتبر مجال الخلايا الجذعية من المجالات المحفوفة بالإثارة، وقد كان حتى وقت قريب من المناطق المحظورة على العلم والعلماء، مع ما لهذا المجال الحديث من تأثيرات طبية هامة على صحة الإنسان. وقد أضحى مجال الخلايا الجذعية في الوقت الحالي من المسائل القابلة للنقاش العام، مع ما قد يتضمنه هذا المجال من القضايا السياسية والأخلاقية والدينية والاقتصادية الأخرى. ولا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن بعض الأخبار الجديدة سواء في النواحي السياسية أو الأخلاقية أو الدينية المتعلقة بعلم الخلايا الجذعية في الصحافة العامة في بلادنا وكثير من دول العالم الأخرى. ونحن بالقطع لا نعرف الكثير عن بيولوجيا هذه الخلايا الجذعية، إلا أن إمكانية علاج الأمراض التي تصيب الإنسان من ناحية والمخاوف الأخلاقية من نتائج استعمال تطبيقاتها على البشر من ناحية أخرى، قد جذبت اهتمام العامة نحو هذا المجال الجديد والحديث من العلم. وحيث إن العلم يعتمد على الحقائق، فقد دفعت العديد من الادعاءات عن الخلايا الجذعية في الساحتين العلمية والعامة، العلماء والباحثين إلى إجراء مزيد من الدراسات والبحوث العلمية الهامة، وذلك للتحقق من تلك الادعاءات وتمحيصها.
للخلايا الجذعية عدة مسميات ومرادفات منها الخلايا السلالية أو خلايا المنشأ أو الخلايا السلفية. يمكن تعريف الخلايا الجذعية بشكل مبسط بأنها الخلايا التي تتميز بقدرتها على التجدد الذاتي والتي يمكنها أن تقوم بتخليق نوع واحد أو أكثر من الخلايا والأنسجة المتخصصة التي يتكون منها الجسم. ويمكن تقسيم الخلايا الجذعية في الحيوانات الفقارية إلى مجموعتين رئيسيتين من الخلايا. تشمل المجموعة الأولى الخلايا الجذعية الجنينية فقط، والتي تشتق من الخلايا الداخلية للخلايا البلاستية (الأكياس الأرومية أو الأريمية) (blastocysts)، ولهذه الخلايا القدرة على إنتاج كل أنواع الخلايا المتخصصة التي يتكون منها الجسم، ولذلك فإنه يطلق عليها الخلايا الجذعية متعددة القدرات. وتقوم الخلايا الجذعية الجنينية بدورها في إنتاج المجموعة الثانية من الخلايا، والتي يطلق عليها الخلايا الجذعية العضوية أو النسيجية المتخصصة. تقوم مثل تلك الخلايا الجذعية بإنتاج أنواع الخلايا الأخرى التي تشمل أنسجة خاصة في الجنين وفي الأشخاص البالغين في بعض الحالات. والمثال النموذجي على هذه المجموعة الثانية من الخلايا، هي الخلايا الجذعية لنخاع العظام أو الخلايا الجذعية الدموية التي تقوم بإنتاج كل أنواع خلايا الدم وخلايا الجهاز المناعي للجسم. بالإضافة إلى ما هو موجود في الدم من الخلايا الجذعية، فإن هناك أنواع أخرى من الخلايا الجذعية توجد في أماكن أخرى من الجسم والتي تلازم الإنسان طوال حياته، حيث توجد تلك الخلايا في كثير من الأنسجة وأعضاء الجسم الأخرى. وتعطي التغيرات الخلوية المستمرة التي تحدث في بعض الأنسجة والأعضاء مثل الأمعاء والجلد، أساسا منطقيا على ضرورة وجود واستمرار وجود الخلايا الجذعية في تلك الأنسجة والأعضاء لتعويض ما قد يتلف منها، كما أنه توجد خلايا جذعية أخرى في الأعضاء الأخرى مثل المخ والقلب والتي يمكن أن تؤدي نفس الغرض. وبمعنى آخر، فإنه يمكن عزل هذه الخلايا والأنسجة وإنمائها خارجية في المزارع النسيجية في أنابيب الاختبار في المعمل، واستخدامها بعد ذلك عقب حثها على التميز والتخصص، إما معملية خارج الجسم أو بعد زراعتها داخل الجسم إلى خلايا متميزة ومتخصصة تؤدي وظائف خاصة معينة لنسيج أو عضو ما داخل الجسم.